|
تعود فكرة إنشاء " مركز الجزويت الثقافي " إلى عام 1954 على يد الأب/ دولوسي الذي سبق و أسس مركزه بالقاهرة شارع العباسيين عام 1949 و لقد جاءت فكرة إحياء المركز مؤخرا عام 2000 على يد " الأخ/ فايز عطا الله " الذي قام بتأسيس وأداره المركز الحديث منذ ذلك التاريخ و حتى رحيله في أكتوبر عام 2005 و لقد قام بعمل رائع و متواصل من خلال جمهور واعي من الشباب الذي كون من خلاله الديناميكية الثقافية لمحافظة الإسكندرية.
و تقوم فكرة إحياء المركز على خلق تيار ثقافي و فكري و فني متكامل لا يستمد قوته من جزء واحد فيه بل من مجموع طاقاته وأجزاؤه الديناميكية الحية التي تغذي تلك الأجزاء مما يحقق الحالة الثقافية القادرة علي خلق تيار إبداعي و فكري لا يعيش على ثقافة التحتية أو الصفوة فقط و إنما على ثقافة المجتمع ككل.
و يأتي دور المركز في إعادة تفعيل و تكوين ثقة المجتمع بالفعل الثقافي و كذلك في إعادة تعريف المجتمع مفهوم العمل الفكري و الإبداعي انطلاقا من الفكر الإنساني الذي يدعو إلى النقد الحي و المبادرة التي تسمح للآخرين بأن يحلموا أو يجازفوا من أجل تحقيق ذواتهم داخل"الحركة الديناميكية" نفسها و ليس خارجها
" و تتلخص أهداف المركز في:
1.نشر و تعميم الثقافة التي تساعد الإنسان على أن يكون أكثر إنسانية و انفتاحية ونقدا للحياة.
2.الانفتاح على العالم الخارجي (غربي وعربي) لكسر الحاجز الانغلاق الفكري والنفسي وكذلك الانفتاح علي الثقافات المصرية المحلية والمتنوعة.
3.الاهتمام بمبدأ التراكم والتكامل في مجال الثقافة عامة والفنون خاصة حيث أن مبدأ التراكم لا يعنى تراكما كميا وانما التراكم النوعي الذي يهتم بصورة وطبيعة الفنون الخاصة (كالسينما - المسرح- الفن التشكيلي .........) أما بالنسبة للتكامل فهو يعنى كيفية دفع الرؤية العقلية / والبصرية/ والسمعية/ والوجدانية للمتلقي في اتجاه فني متكامل من خلال :
السياق الموضوعي Contextualization
والتداخل النوعي Interdisciplinaive
" المستهدفون :
ويستهدف المركز من خلال أنشطته المختلفة كل من :
1. المهتمون بالثقافة الجادة من الطبقة المتوسطة التي تطلع الإنسانية عالية القيمة والمجانية ى أن واحد.
2. فئة شباب الفنانين والمبدعين في مجالات الفنون المتنوعة.
3. فئة الطلبة الجامعيين عامة والمتخصصين في مجالات معينة خاصة مثل التصوير والجرافيك والعمارة.........
4. فئة النقاد المتخصصين في مجالات متنوعة (كالشعر , السينما , المسرح,.........).
|